العلامة المجلسي

175

بحار الأنوار

رمضان تطوعا ! " . ولقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري ! ما لقيت من هذه الأمة من الفرقة وطاعة أئمة الضلالة والدعاة إلى النار ! و [ لو ] أعطيت من ذلك سهم ذي القربى الذي قال الله عز وجل : ( إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان ) [ 41 / الأنفال : 8 ] فنحن والله عنى بذي القربى الذي قرننا الله بنفسه وبرسوله ، فقال : ( فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل [ 7 / الحشر : 59 ] فينا [ خ : منا ] خاصة ، ( كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم ) . و ( ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ) في ظلم آل محمد ( إن الله شديد العقاب ) لمن ظلمهم ، رحمة منه لنا ، وغنى أغنانا الله به ووصى به نبيه صلى الله عليه وآله ، ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا ، أكرم الله رسوله صلى الله عليه وآله ، وأكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس ، فكذبوا الله وكذبوا رسوله وجحدوا كتاب الله الناطق بحقنا ، ومنعونا فرضا فرضه الله لنا . ما لقي أهل بيت نبي من أمته ما لقيته بعد نبينا ( 1 ) ! والله المستعان على من ظلمنا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ! تبيين : أقول : وجدت في أصل كتاب سليم مثله . قوله عليه السلام : " إن أخوف " [ لفظ : " أخوف " ] مشتق من المبني للمفعول على خلاف القياس كأشهر . [ قوله عليه السلام : ] " قد ترحلت " قال الفيروزآبادي : ارتحل القوم عن

--> ( 1 ) وفي كتاب الروضة ما لقينا . . .